ابراهيم الأبياري

157

الموسوعة القرآنية

أو تقريرا نحو : أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى . بئس : فعل لإنشاء الذمّ ، لا يتصرف . بين : موضوعة للخلل بين الشيئين ووسطهما . وتارة تستعمل ظرفا ، وتارة اسما ولا تستعمل إلا فيما له مسافة ، أو له عدد ما اثنان فصاعدا ، ولا يضاف إلى ما يقتضى معنى الوحدة إلا إذا كرّر . التاء : حرف جر ، معناه القسم يختص بالتعجب ، وباسم اللَّه تعالى . تبارك : فعل لا يستعمل إلا بلفظ الماضي ، ولا يستعمل إلا للَّه تعالى ، فعل لا يتصرف ومن ثم قيل : إنه اسم فعل . ثم : حرف يقتضى ثلاثة أمور : التشريك في الحكم ، والترتيب ، والمهلة . وفي كلّ خلاف . أما التشريك فزعموا أنه قد يتخلف بأن تقع زائدة ، فلا تكون عاطفة البتة . وأما الترتيب والمهلة فخالف قوم في اقتضائها إياه ، وربما تمسك بقوله : خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها . ثم : بالفتح : اسم يشار به إلى المكان البعيد ، وهو ظرف لا يتصرّف . وقيل : ثم : ظرف فيه معنى الإشارة إلى ( حيث ) ، لأنه هو في المعنى . جعل : لفظ عام في الأفعال كلها ، وهو أعم من : فعل ، وسائر أخواتها ، ويتصرّف على خمسة أوجه : أحدها : يجرى مجرى صار وطفق ولا يتعدى . والثاني : مجرى ( أوجد ) فتتعدى لمفعول واحد . والثالث : في إيجاد شئ من شئ وتكوينه منه . والرابع في تصيير الشيء على حالة دون حالة . والخامس : الحكم بالشئ على الشيء ، حقّا كان ، نحو : ( وجاء علوه من المرسلين ) ، أو باطلا ، نحو : ( ويجعلون للَّه البنات ) .